البدء والانطلاق
الاقتراحات المتعلقة بكيفية استخدام الأفكار المطورة في هذا الكتاب لابتكار وتصميم إستراتيجيات عالمية أفضل عرضت في مختلف الفصول السابقة. لكن يبدو من المفيد إيجاز الاقتراحات هنا، في الفصل الأخير لمساعدة القارئ على البدء بوضعها موضع التنفيذ، تبدأ عملية الخطوات الخمس الموصوفة هنا بتحليل للخلفية قبل التحول إلى ذكر الخيارات الإستراتيجية وتحليلها. ولأن تحليلات الخلفية لم يتناولها فصل كامل - أو أكثر - مكرس خصيصا لها، فسوف نتطرق إليها بمزيد من التفصيل فيما يأتي
-مراجعة الأداء مثل خلفية أي محاولة لوضع أو إعادة وضع استراتيجية عالمية من المفيد مراجعة أداء العمليات العالمية، أحد الأبعاد المفيدة لفصل الأداء هو البعد الجغرافي (مع أن قواعد الفصل متعددة بتعدد قواعد التجميع التي ناقشناها في الفصل الخامس) . ولسلسلة من الأسباب المحتملة - مثل الاعتقاد بالانتشار في كل مكان في نهاية المطاف، وزيادة الالتزام، والتركيز على أرباح الحسابات بدلا من الأرباح الاقتصادية التي تستشي أيضا تكاليف الفرصة من رأس المال الموظف - تدخل شركات عديدة مناطق جغرافية غير مناسبة ولا تخرج منها. بعض المؤشرات على مدى المشكلة توفرها البيانات التي حللتها مؤسسة ماکارون
أسوشييتس بطلب مني، وأعرض فيما يلي النتائج التي توصلت إليها وجدنا أن نصف الشركات التي قمنا بمعاينتها (8 من 61) لديها وحدات جغرافية مهمة عائداتها الاقتصادية سلبية .. تعرف من عملائنا أن ربحيتهم وفقا للمنطقة الجغرافية ظلت مستقرة بمرور الزمن إلا إذا استهدفوا عملا محددا على مستوى البلد / الإقليم.
يوفر الشكل 2 - 8 مثالا نمطيا على هذا النوع من المشكلات. لنلاحظ أن خمس إيرادات هذه الشركة ولدت عام 2005 عائدات اقتصادية سلبية. وإذا بدا ذلك سيئة، نجد أن النسبة نفسها كانت في شركة تويوتا، رائدة العولمة في مجالها، 25% لا 20%.