التجميع شراؤها لاحقا وإعادة تصميم وهيكلة المناطق التجارية بمرور الوقت، لكن عدد المراكز إضافة إلى الربحية المتواضعة ومزيد من عمليات الاستيلاء على الشركات الأخرى) عملت جميعا على غرس بذرة أزمة جوهرية تبدت في وقت لاحق من العقد
بعد عشر سنوات من الاستقرار النسبي على المستوى المؤسسي الشامل، تسارعت خطى التغيير المؤسسي في شركة إيه بي بي، وذلك حين بدأت الأزمة الآسيوية - على وجه الخصوص"تفضح المشكلات التي تعانيها بنية الشركة الهيكلية واستراتيجيتها. أزال خليفة بارنيفيك، غوران ليند اهل الطبقة الإقليمية لأنها مكلفة جدا وحاول نقل الشركة نحو بنية ثلاثية الأبعاد، حيث وضعت بنية إدارية عالمية على قمة منطقة النشاط التجاري الأصلية ومصفوفة البلد اللتين ابتكرهما بارنيفيك."
لكن الضغوط الخارجية تزايدت على الشركة. وإضافة إلى تباطؤ الطلب بعد الأزمة الأسيوية، ظهرت تحديات مرتبطة بأنظمة التسويق التي دمجت منتجات من مختلف مجالات النشاط التجاري أو لتلك التي كان زبائنها الرئيسون عالميين أو إقليميين، لا محليين، فضلا عن مشکلات أخرى ارتبطت مع استمرار الشركات المحلية المتمتعة بالاستقلال الذاتي، في عام 2001، استجاب كبير المديرين التنفيذيين الجديد، يورغن سنترمان عبر استبدال المصفوفة بتنظيم هيكلي شامل قصد منه جعل إيه بي بي شركة ترتكز على المعرفة، وعلى وجه الخصوص، وحدات الزبائن الأربع أو وحدات الواجهة التي تعرف عبر صناعة الزبائن لا الجغرافيا، والمفترض أن تعزز قدرات الشركة على إيجاد القيمة للزبائن العالميين والإقليميين خصوصا. وهذه سترتبط مع وحدتين تفانيتين هاتقانات الطاقة وتقانات الأتمتة، اللتين يفترض أن تدمج تطوير التقانة في المجالين الرئيسين من مجالات كفاءة الشركة التقانية.
أجبر سنترمان على الاستقالة عام 2002. وذلك حين وصلت الشركة إلى حافة الإفلاس بسبب استمرار تباطؤ الطلب، والضغوط المرتبطة بمليارات الدولارات من الاستحقاقات المالية الناجمة عن المسؤولية القانونية المتعلقة بمادة الأسبستوس التي تحملتها دون قصد في الولايات المتحدة عند شراء شركة كومبستشن إنجينيرنغ (عهد بارنيفيك) ،