(1) تقليص عدد المنافسين (2) اقتناص أكبر حصة من السوق من بين هؤلاء المنافسين في نهاية المطاف، (3) امتلاك حصة تمكنها من السيطرة على الشركات التابعة لها. الشكل (5 - 3) بوجز النتائج المستخلصة.
النلاحظ الصلة الواضحة بين أرباح التشغيل في شركة سيميکس حسب السوق الرئيس، إزاء حصتها في ذلك السوق. وفكرة أن هذه الصلة نعتمد على قوة المساومة، لا على الكفاءة تثبتها حقيقة إن الشركة حين تنظف البلد، بمعنى توحيد وتقوية السوق - فإن الشركات الأخرى تستفيد أيضا. على سبيل المثال، يحقق منافسوسيميکس الأصفر حجمة في المكسيك أرباحا هائلة.
تقوية السوق الداخلي وتوحيده بهذه الصورة لن يساعدا الربحية إذا كانت الواردات تتدفق كلما ارتفعت الأسعار المحلية فوق مستوى معين. لكن سيميكس تسيطر أيضا على ما يمكن أن يدعي الإستراتيجية العسكرية ب «المضائق الإستراتيجية التي تتيح لها التأثير في مستويات الواردات إلى الأسواق الرئيسة. ومن المهم على نحو خاص شبكة سيميکس التي تضم ستين محطة شحن بحرية في شتى أنحاء العالم. فعلى الساحل الإسباني وحده، تسيطر على تسع من هذه المحطات، لتحمي بفاعلية سوقها هناك من الغزاة الذين يبيعون بأقل من سعر التكلفة، وتهدد ضمنأ- الأسواق الأجنبية. ويستكمل هذا التحكم بدور سيميکس بوصفها أكبر شركة تاجر بالإسمنت في العالم - ومعظمه من إنتاج طرف ثالث، وهذا لا يعد نشاطا مربحا في حد ذاته. لكن التجارة بمنتجات الأخرين طريقة جيدة لإبعاد الواردات رخيصة السعر عن أسواقها الرئيسة، إضافة إلى اكتساب الخبرة في الأسواق الأخرى قبل أن تقرر اكتساب طاقات محلية أم لا.
من المفارقة أن التهديد القادم من هذا البعد بالتحديد هو الذي حفز شركة سيميكس على التوسع عالمية، وعلى وجه الخصوص، استحثت استثمارات شركة هولسيم 2 المكسيك في عام 1989 شركة سيميكس على البدء بتوظيف استثمارات كبيرة في إسبانيا عام 1992، حيث كانت الشركة هولسيم استثمارات مهمة هناك. أما المضمون الواضح فهو أنه في حالة اندلاع حرب أسعار في المكسيك فسوف تتفجر أخرى في إسبانيا. ومثلما