أسهمت عوامل عديدة في انحدار الخط البياني في الشكل 3 - 4. تشمل ربما العلاقة الوثيقة بين شركة سيميکس وأحد المصارف المكسيكية الذي جرت خصخصته في أوائل التسعينيات، وامتلكت فيه الشركة جزءا من الأسهم. لكن أود التركيز هنا على العوامل المتعلقة بالعولة، حيث يبدو أن اثنين منها سببا تقلص معدل التكلفة الوسطي الرأس المال، أولا، فلص جمع أسواق المنتج تذبذب التدفقات النقدية في الشركة (سنناقش هذا الموضوع لاحقا تحت عنوان المخاطرة .. إضافة إلى ذلك، وحسبما لاحظ لورينزو زامبرانو، کبير المديرين التنفيذيين، ترافقت عولمة سوق المنتج بعولة سوق رأس المال(ومكنتها جزئيا على أقل تقدير) . حين كانت سيميکس شركة محلية، اعتمدت أساسا على الموارد المحلية للتمويل، لكن بعد عمليات الاستيلاء الكبرى على الشركات الإسبانية مولت الشركة عمليات الاستيلاء الجديدة عبر عملياتها في إسبانيا، لتستفيد من الحسم الضريبي على الفائدة في إسبانيا (لكن ليس في المكسيك) ، وحوافز الاستثمار الإسبانية والقيمة الإضافية للأصول في بلد متقدم لا تواجه فيه مخاطرة المكسيك .. و حين حاولت شركات مكسيكية عديدة الاستفادة من المصادر الأجنبية لرأس المال بعد انفتاح المكسيك في الثمانينيات، إلا أن سيميكس كانت استثنائية في اعتمادها المبكر على رأس المال الأوروبي (لا الأمريكي) ، واستخدامها للأصول الحقيقية التي اكتسبتها في الخارج بوصفها إضافية، وتطور الفريق المالي في الشركة أو ارتفاع درجة مهارته على ما يبدو.
وبالطبع، ربما لم يساعد لجوء سيميكس إلى مصادر التمويل الأوروبية في إيجاد ميزة إزاء المنافسين الرئيسين، وجميعهم في أوروبا، لكنه ساعد فعلا في تخفيض حدة المشكلة الكبرى المرتبطة بتكاليف رأس المال المرتفعة. وباعتبار الحاجة المكثفة إلى رأس المال في صناعة الإسمنت على وجه الخصوص، قد تمثل حتى المشكلة الصغيرة في تكلفة رأس المال عيبا مهلكا يدمر إستراتيجية التوسع عبر الحدود. ولذلك أشار تحليل تقريبي للتأثر والحساسية اعتمادا على افتراضات مقدمة في تقارير المحللين إلى أن انخفاضا بنسبة 0. 5 % في المعدل الوسطي لتكلفة رأس المال سوف يزيد قيمتها السوقية بنسبة 5%. وبالمقارنة، لنلاحظ أن الشركة قدرت أن الانتقال إلى تمويل عمليات الاستيلاء في إسبانيا