الصفحة 218 من 677

حتى ضمن قائمة أكبر خمس شركات أنذاك، لكنها نمت منذ ذلك الحين لتصبح ثالث أكبر منافس، في حين حافظت على مستويات مرتفعة من الربحية مثلها مثل أي شركة کبري، كيف حققت شركة سيميكس هذا الأداء المتفوق، وما هو الدور الذي أدته العولمة على وجه الخصوص

الحجم:

الأساس المنطقي الشائع الذي يستشهد به لعبور الحدود - إضافة الحجم واقتناص حصة السوق"يبدو بالتأكيد قابلا للتطبيق على حالة شركة سيميكس. لنقارن سيميکس مع شركة إسمنت أخرى في أمريكا اللاتينية، شركة فوتورانتيم البرازيلية. في عام 1988 كانت الشركة البرازيلية أكبر قليلا من الشركة المكسيكية، واحتلت المرتبة السادسة بين أضخم شركات العالم، لكن بعد مدة لم تتجاوز خمسة عشر عاما، قفزت سيميکس إلى المرتبة الثالثة، وتراجعت فوتورانتيم إلى المركز العاشر, ماذا حدث في غضون تلك المدة؟ باختصار، عملت الشركة البرازيلية على تنويع منتجاتها أفقية، فدخلت صناعات مثل عجينة الورق والورق، والألمنيوم، وغيره من المواد المعدنية، وبالمقابل، لجأت سيميکس إلى التنويع الجغرافي، وإلى حد ما، عبرت الحدود لتنمو لأن سوقها المحلي في المكسيك كان صغيرة - أصفر إلى حد بعيد من سوق فوتورانتيم المحلي في البرازيل- ولأنها بحلول عام 1989 كانت تسيطر على ثلثي طاقة المكسيك. ولم يبق لها مجال كبير للنمو في الداخل."

لكن مجرد إضافة الحجم لا يفسر كيف تمكنت سيميکس من الحفاظ على هوامش أرباحها المتفوقة - أو بصورة أعم، كيف تمكنت من إيجاد قيمة عبر إستراتيجية توسع اعتمدت على شراء الشركات الأخرى التي تتمتع بطاقة إنتاجية قائمة في البلدان الأخرى، إن الاكتفاء بسياسة الاستيلاء على الشركات الأخرى لا يفيد، مثلما اكتشف المستثمرون الأجانب في قطاع الكهرباء، في التصدي لأهم اختبار لإيجاد القيمة في الأعمال التجارية العالمية، اختبار الوضع الجيد: هل يمكن جمع الأنشطة وتنسيقها عبر مناطق جغرافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت