إعادة التفكير في وجودها هناك.
ربما تكون أنسب طريقة لمحاولة التغلب على الحواجز المعيقة ل. الأجنبي، هي شراء شركة منافسة محلية، لكن شراء منافس محلي يؤدي إلى الاعتماد على الظروف. فقد اعتقد كثيرون أن محطة ستار سوف تنجح في الصين إذا حافظ روبرت مردوخ على شراكته مع لي كاشينغ -واستفاد من علاقات لي العميقة مع الحكومة الصينية - بدلا من شراء شركته كاملة
تقويم الملاك الطبيعيين ومقارنة المنافسين الأجانب
حتى وإن ملأت الثقة الشركات متعددة الجنسيات بأنها ستفوز على المنافسين المحليين سوق معين، فإن من الممكن استخدام إطار المسافة على مستوى أدق من الوضوح لإلقاء الضوء على المواقع النسبية للشركات متعددة الجنسية من منظور البلدان المختلفة. لنفكر على سبيل المثال لا السؤال المثير المتعلق بما سيحدث في كوبا بعد غياب فيدل كاسترو عن المشهد، وعلى افتراض أن البلد سيفتح أبوابه، هل تفوز الشركات الأوروبية أم الأمريكية على المنافسين هناك
علاقات کوبا السياسية بأوروبا أفضل حالا في الوقت الراهن، وتجمعها أيضا روابط لغوية وكولونيالية مع إحدى الأمم الأوروبية، إسبانيا. لكن الولايات المتحدة أقرب بكثير إلى كوبا، إلى جانب معظم الأبعاد الأخرى. قربها الجغرافي واضح تماما: من الليالي الصافية، يمكن مشاهدة وهج أضواء ميامي من ميناء هافانا. وهنالك قرب بعض الأبعاد الثقافية على الأقل؛ گويا جزء من منطقة البيسبول لا منطقة كرة القدم، مثلا. وميزة اللغة الإسبانية تعوض - جزئيأ - باستخدام الإسبانية لغة ثانية في الولايات المتحدة خصوصا حول ميامي التي أصبحت مركزا إقليميا للنشاط التجاري مع أمريكا اللاتينية. ميامي تعد أيضأ مركز الجالية كوبية كبيرة في الولايات المتحدة، ويمكن أن توسع قنوات الاتصال بين البلدين، حتى وإن لم تستخدم هذه القنوات بصورة مفيدة حالية.
إضافة إلى ذلك كله، ومع أن كوبا لم تكن قط مستعمرة أمريكية (على الرغم من