الصفحة 44 من 88

وسنتناول بعض نظريات الاتصال الجماهيري (الإعلام) لعلاقتها بموضوع الدراسة والتي تفسر تأثير صور العنف التي تعرضها وسائل الإعلام على سلوك المتلقي ومنها: أ- نظرية إثارة الحوافز العدوانية

تفترض نظرية إثارة الحوافز العدوانية أن الفرد الذي يتعرض للمحفزات العدوانية يؤدي به ذلك إلى إثارة نفسيه وعاطفيه، وهذه الإثاره تزيد من احتمال اكتساب السلوك العدواني وتؤدي به الى استجابات عدائية.

ويؤكد تانبناوم Tannenbaum ان مختلف الوسائل السمعية والبصرية تثير العوامل النفسية عند الفرد فترفع من مستوى حدة المشاعر العاطفية، وبالتالي احتمال الاستجابه السلوكية الانفعالية، فتتحول إلى سلوك عدواني، وهذا ما يحدث لمشاهد وسائل الإعلام المرئية، كما هو الشأن عندما يطلب من الناس تأدية أفعال تتضمن العدوان، أو عندما يعزى سبب هذه الإثارة الى أي عامل آخر في الحياة اليومية.

ومن خلال ذلك فالعلاقة بين الحافز والاستجابة في مفهوم نظرية الحوافز ليست علاقه تلقائية او حتمية، وإنما هي عامل محتمل ومساعد على زيادة واكتساب السلوك العدواني بمعنى أن ليس بالضرورة أن من يشاهدون برامج العنف في وسائل الإعلام سيتعرضون لدرجة واحدة من العدوانية، وإنما هي تزيد في حالة الإحباط التي بدورها تؤدي إلى زيادة الاستجابه العدوانيه أثناء فترة المشاهدة مشاهدة برنامج رياضي كبرنامج (المصارعة الحرة. أو الملاكمة) تحفز الإثاره العاطفية عند المشاهد وتؤدي به إلى اتيان السلوك العدواني.(292. Deflor

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت