الصفحة 40 من 88

الأولى ضرورة احترام الأنظمة والقانون، والأخرى تجذبه لعدم احترامها وخرقها، فإذا تعرض الفرد للاختلاط بالمجرمين أصبح فريسة سهلة لتعلم الأنماط الإجرامية، ومن ثم ارتكاب الجريمه وأخيرا يذكر سذرلاند أن تعلم السلوك الإجرامي يتوقف على معدلات مرات التكرار والمدة الزمنية وعمق العلاقة ودرجة تأثيرها، وأن تعلم سلوكيات و ثقافة أشخاص المختلط بهم ينتج من عدة طرق يتعلم منها الشخص السلوك المنحرف وليس عن طريق وسيلة واحدة. (الدروي، 1989 ص 247. 254)

3.2 نظرية الانتقال الثقافي

تري نظرية الانتقال الثقافي أن السلوك الإجرامي ماهو إلا سلوك متعلم بذات الطريقة نفسها التي يتمثل فيها الأفراد للأعراف الاجتماعية و القانون من خلال التفاعل مع الأفراد الآخرين، ويرى أصحاب هذه النظريه أهمية التنشئة الاجتماعية بوصفها من أهم الوسائل التي من خلالها يتم تعلم السلوك المنحرف ثقافية واجتماعيا مثلما يتعلمون احترام القانون (البداينه، 1999، ص 40) . >

4.2 نظرية البناء الاجتماعي

تعود هذه النظرية إلى العالم الأمريكي روبرت ميرتون Robert) (Merton الذي طور نظرية(الأثنومي) لدور كايم وانطلق منها حيث فسر السلوك الإجرامي أنه نتيجة لانهيار التكامل بين البناء الثقافي (الأهداف التي تحددها القيم) والبناء الاجتماعي، (الوسائل المشروعة) فإذا كان البناء الثقافي يتألف من مجموع القيم و المعايير بوصفها أهداف يسعى إلى تحقيقها الأفراد في المجتمع، فإن البناء الاجتماعي يشمل الوسائل المتباينة والموزعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت