هناك العديد من النظريات العلمية التي اهتمت بدراسه وتفسير السلوك الإجرامي لدى الفرد، وانبرى العلماء على اختلاف تخصصاتهم وحقول معارفهم في محاولة للإجابة عن السؤال القائم والماثل لماذا يرتكب هذا الشخص الجريمه ويسلك السلوك المنحرف دون الشخص الآخر؟ وماهي الدوافع والأسباب التي تدفعه نحو ارتكاب الجريمة؟
إن الاجابة عن هذا السؤال أبرزت العديد من النظريات في بعض العلوم الإنسانية ولاسيما في علم النفس وعلم الاجتماع لتفسير السلوك الإجرامي وعلى الرغم من تعدد الاتجاهات وتنوع العلوم التي قامت بتفسير الظاهرة إلا أنه يمكن حصر تلك النظريات في ثلاثة اتجاهات: الاتجاه الأول
يرى أن السلوك الاجرامي نتيجة لأسباب ذاتية وعضوية كامنة في الفرد، وذلك بحدوث خلل عضوي أو نفسي أو عقلي يدفع الفرد نحو ارتكاب الجريمة بمعنى أن الجريمة نتاج لعوامل داخلية في ذات الإنسان ولا علاقة للعوامل الخارجية والبيئة المحيطة بها وهذا الاتجاه هو مايسمى بمدرسة العوامل الفردية ومن أنصارها فرويد وديلا مارتا وجال ولمبروزوا وهوتون.
الاتجاه الثاني
ويرى أن السلوك الإجرامي نتيجة لأسباب خارجية وبيئية بحتة كالتعليم والمستوى الاقتصادي وجماعة الرفاق والمناخ فهي التي تدفع الفرد نحو