فيصل الذي استولي مع الحلفاء على دمشق في 1918 ملكا على العراق، ومنحت عبد الله وهو ابن الشريف حسين الآخر، لقب ملك على شرق الأردن الذي أصبح مستقلا تحت الحماية البريطانية"في 1923. وأخيرا، كانت هناك فلسطين التي كانت القوات البريطانية قد استولت عليها هي أيضا نحو نهاية الحرب. بيد أن بريطانيا كانت هنا ملتزمة بإنشاء ما حدده ارثر بلفور وزير الخارجية في 1917 باعتباره وطنا قوميا لليهود". وفي مؤتمر عقد في ابريل 1920 في منتجع سان ريمو الإيطالي منحت عصبة الأمم التي كانت قد تشكلت مؤخرا لبريطانيا انتدابا لحكم فلسطين. '
وقد قال بلفور أيضا إن ما كانت بريطانيا في حاجة إليه في الشرق الأوسط في السنوات الأولى من القرن العشرين هو ممارسة سيطرة اقتصادية وسياسية أسمي ... في تعاون ودي لا يتسم بالمن مع العرب، ولكن تنبغي ممارسته رغم ذلك في الملاذ الأخير (38) . كانت نظم الحكم التي خلقتها بريطانيا دمي، في جوهرها حكومات تلتزم بالقانون والنظام وتتحالف اسبابا مع الطبقات التقليدية الحاكمة في البلاد الإسلامية. وبدورهم كان هؤلاء السلاطين والأمراء والملوك الأثيرون يرون أن الحكم البريطاني يوفر لهم حماية ضد مخاطر عدم الاستقرار أو حركات التحرير القومية التي بدأت تشط، خاصة في العراق. آسيا الوسطى والعراق:
لكن بريطانيا لم تكن تنشئ قوى تطالب بالسلطة باسم الإسلام في شبه الجزيرة العربية فحسب. فكما ذكرنا بالفعل، فإن القادة البريطانيين اعتبروا منذ أواخر القرن التاسع عشر أن إقامة رابطة إسلامية من الدول ض روري