الصفحة 398 من 562

جزءا من خطة لهيئة تشكلت فيما بين الحكومات أنشأها کارتر، وهي فريق عمل القوميات، لإثارة القلاقل بين الأقليات الإثنية في المنطقة. (10) وتم إرسال المعونة السرية قبل الغزو السوفيتي بخمسة شهور، وقد قال زبجنيو بريجنسكي، مستشار کارتر للأمن القومي فيما بعد، إنه أعرب الكارتر عن أمله في أن"تستدرج الولايات المتحدة تدخلا عسكريا سوفيتيا"سيفشل، ومن ثم تهب للاتحاد السوفيتي حرب فيتنام الخاصة به. (1)

وفي سبتمبر 1979، وبعد شهور من قتال وحشي بين فصيلين من حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني، جاء انقلاب آخر بحفيظ الله نائب رئيس الوزراء إلى السلطة، ساعيا للسيطرة على الحزب وكذلك لقتال مجاهدي

حرب العصابات الذين تؤيدهم الولايات المتحدة، ومع تعرض نظام أمين الله الضغط العصيان، وخوف موسكو من عدم إذعان أمين بشكل كاف للإبقاء

على حكومة موالية للسوفيت في كابول، غزا السوفيت أفغانستان في 27 ديسمبر، وانهمرت دباباتهم وقواتهم على البلاد، وقتلوا أمين ونصبوا بابراك کارمال نائب رئيس الوزراء السابق رئيسا، وبعد الغزو مباشرة، أرسل بريجنسكي مذكرة إلى كارتر تقول إنه يجب علينا أن ننسق مع البلدان الإسلامية حملة دعاية وحملة عمل سري على حد سواء لمساعدة المتمردين: (17) >

ويبدو أن بريطانيا كانت قد بدأت هي الأخرى في تأييد المتمردين سرا قبل الغزو السوفيتي. ففي 17 ديسمبر 1979، عقد اجتماع خاص للتنسيق"في البيت الأبيض رأسه والتر مونديل نائب الرئيس كارتر، وضم كل الوزارات الحكومية الأمريكية الأساسية. ومع احتشاد القوات السوفيتية قرب حدود أفغانستان، مهددة بالغزو لمساندة النظام الشيوعي، وافق الاجتماع على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت