الإسلام على مناطق شاسعة من وسط غرب جاوه وأعلنت دولة إسلامية هناك، لا تعترف إلا بالشريعة الإسلامية، ونصبت نفسها بديلا لجمهورية سوکارنو الإندونيسية. وارتبطت دار الإسلام بحركات تمرد أخرى ضد حكم سوکارنو نشبت في أوائل الخمسينيات، في أقاليم مثل أتشيه، وجنوب سولاويسي وجنوب كاليمنتان (بورنيو) . وقد اجتمع قادة دار الإسلام في 1903 وشكلوا جبهة متحدة لإعلان دولة إندونيسيا الإسلامية، كان كارتو سويرجو إمامها الأول. (2)
وعندما وصل هيو کامنج السفير الأمريكي إلى إندونيسيا في 1903، كان في البدء يعتبر حركة دار الإسلام ظاهرة واعدة". (33) وفي ذلك الوقت، ربما ساعدت الولايات المتحدة في تمويل منظمتها المركزية؛ وقدمت على وجه اليقين السلاح في أواخر الخمسينيات إلى تمرد إسلامي عشائري نشب في إقليم أتشيه، وقاده الفقيه داوود بيوره. وأعلن بيوره أن الأجزاء الواقعة تحت سيطرته من أتشيه اصبحت حينذاك تشكل جمهورية أتشية الإسلامية، وأنها واحدة من عشرة مكونات تشكل الهيكل الاتحادي لجمهورية الترد الجديدة التي أعلنها الكولونيلات. (2) ولسوء الحظ فإن الملفات البريطانية لا تحوي سوي تفاصيل قليلة عن المساندة التي قدمتها هوايتهول للقوي المتأسلمة في هذا الوقت."
وبحلول منتصف 1908، كان الجيش الإندونيسي قد رد المشردين على اعقابهم، موقعا بهم هزائم عسكرية كثيرة مما زاد الضغط على ص ناع السياسة في واشنطن لتغيير المسار. وفي البدء، أصدرت الولايات المتحدة تعليمات إلى سفيرها في جاكرتا بان يخبر سوکارنو أنه إذا استأصل التهديد الشيوعي"في إدارته، فإن الولايات المتحدة ستتوقف عن معاونة"