النابلسي، التي كانت قد انتخبت بصورة حرة في ش هر أكتوبر السابق. وكانت خطة النابلسي هي أن يصف الأردن إلى جانب سوريا ومصر، ومن ثم يحطم تبعية الأردن للغرب قديمة العهد. وردا على ذلك، انخرطت وكالة المخابرات المركزية في بذر الشقاق بين النابلسي وحسين وتشويه ص ورة النابلسي وعبد الناصر بغية توفير ذريعة لحسين للعمل ضد رئيس وزرائه. (2)
وفي شهر أبريل، أقال الملك الحكومة وعين حكومة دمية تحت سيطرته، حاظرا كل الأحزاب السياسية ومطبقا لقانون الأحكام العرفية. وقد أيدت انقلاب القصر هذا تلك التوليفة من القوى الرجعية التي كانت مألوفة حينذاك في المنطقة: السعودية وبريطانيا وأمريكا - والإخوان المسلمون. وساعدت وكالة المخابرات المركزية حسين في تخطيط انقلابه وبدأت في أعقاب ذلك تموله. (30) وأرسل الزعيمان السعوديان فيصل وسعود قوة قوامها 6000 جندي لمساندة الملك، وجرى نشرها في وادي الأردن ومنطقة العقبة، ووعدا حسين بتأييد غير مشروط (31)
وأورد تشارلس جونستون السفير البريطاني في عمان أن الإخوان المسلمين في الأردن لا زالوا على ولائهم لجلالته (32) ورغم اعتبار كل الأحزاب السياسية غير قانونية، سمح حسين للإخوان المسلمين بمواصلة عملهم، ظاهريا بسبب رسالتهم الدينية، لكن ذلك كان في واقع الأمر بسبب أن الملك وحلفاءه اعتبروهم أكفأ ثقل موازن لليساريين العلمانيين. (33) وناشد دعاة الإخوان أتباعهم مساعدة السلطات في البحث عن مؤيدي الحكومة من الشيوعيين والقبض عليهم، في حين يعتقد أن حسين زود الإخوان المسلمين في أريحا بالأسلحة، للمساعدة في إرهاب المعارضة اليسارية. وقد كتب