الصفحة 238 من 562

وسوريا. (20) وتمثلت سمة أساسية المؤامرة البريطانية في ض م سوريا - الدولة العراق"، كما قال سلوين للويد وزير الخارجية لأنطوني إيدن، وذكر له أنه ينبغي على القيام بهذه المحاولة الآن، لكن ربما نرغب في أن نمضي فيها قدما في مرحلة لاحقة في ارتباط مع التطورات في الهلال الخصيب. (21) "

وإلى جانب مفاتحة القبائل الموجودة على الحدود بين سوريا والعراق في الموضوع، انطوت خطة توزيع المسئولية بين أطراف شتي"، علي محاولة تجنيد الإخوان المسلمين لإثارة القلاقل في البلاد. (22) وكان المسئولون البريطانيون مدركين تماما للقوة السياسية المتصاعدة للإخوان المسلمين وفي ديسمبر 1954 أخبر جاردنر أنطوني ايدن، الذي كان وزيرا للخارجية حينذاك، بأنه تم تنظيم مظاهرات فريدة في ضخامتها في س وريا بواسطة الإخوان المسلمين جرت بعد تضييق مصر الخناق على هذه الحركة. ولاحظ مسئول آخر أن"الإخوان نجحوا في زمن قصير نسبيا في

خلق مركز نفوذ قوي لهم في سوريا". لكن آثار ذلك لم تكن إيجابية بالنسبة المصالح بريطانيا، حيث إن ذلك لن يؤدي إلا إلى زيادة الاتجاهات القائمة إلى المشاعر القومية والمعادية للغرب. (33) وهكذا، فإن بريطانيا كانت تتآمر سرا مرة ثانية، بما يمائل سياستها في إيران ومصر، مع القوى المتاسلمة التحقيق هدف محدد في حين تسلم بأنهم يلحقون الضرر بالمصالح البريطانية طويلة الأجل. وفي النهاية، تم دحر مخطط توزيع المسئولية على أطراف شتي التي انطوت على شهور من التخطيط، في أكتوبر 1956 عندما اعتقلت السلطات السورية بعض المتآمرين الرئيسيين. لكن سرعان ما استؤنف التآمر البريطاني على سوريا مع الأمريكيين بعد الغزو الفاشل لمصر، فبحلول شهر سبتمبر 1907 تداول اجتماع الفريق، عمل سري عقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت