الصفحة 220 من 562

أن بريطانيا لجأت للعمل مع هذه القوي وهي تعلم أنها حتى أكثر عداء البريطانيين من النظم التي كانت هوايتهول تحاول الإطاحة بها، وكانت جدواها تتمثل في عضلاتها وقدرتها على التأثير على الأحداث، بالعمل كفرق. صدام لمساعدة بريطانيا في استقتالها للاحتفاظ ببعض نفوذها في عالم ما بعد الحرب حيث أخذت قوتها تنوي. وتكرر اللجوء إلى التعاون مع هذه القوى، مهما كانت معادية للبريطانيين ومهما كان تعارضها مع المصالح طويلة الأجل، في العقود الأخيرة، حتى عندما ظهرت في الصورة الجماعات الجهادية الصريحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت