أن بريطانيا لجأت للعمل مع هذه القوي وهي تعلم أنها حتى أكثر عداء البريطانيين من النظم التي كانت هوايتهول تحاول الإطاحة بها، وكانت جدواها تتمثل في عضلاتها وقدرتها على التأثير على الأحداث، بالعمل كفرق. صدام لمساعدة بريطانيا في استقتالها للاحتفاظ ببعض نفوذها في عالم ما بعد الحرب حيث أخذت قوتها تنوي. وتكرر اللجوء إلى التعاون مع هذه القوى، مهما كانت معادية للبريطانيين ومهما كان تعارضها مع المصالح طويلة الأجل، في العقود الأخيرة، حتى عندما ظهرت في الصورة الجماعات الجهادية الصريحة.