وحول شبابيتهم، ويعمل نمط التمدرس، المنتشر في المناطق الحضرية، بوصفه عاملا أساسيا في إنتاج فترة الشباب وفي تطويل هذه الفترة، ففيها تكتسب المكانة، وتشكل التوقعات، والوعي النقدي. إن المدن، باعتبارها بو نفه للتنوع والإبداع والإيهام، توفر فرصا للشبيبة لاستكشاف نماذج بديلة للدور والاختيارات، كما أنها تفتح الآفاق للتعبير عن الفردية. إن وسائل الاتصال الجماهيري والفضاءات الحضرية والحدائق العامة، ومراكز الشباب، والمحلات التجارية الكبيرة، والتعقيدات الثقافية، ونواصي الشارع المحلية، تقدم مجالات لتشكيل الهويات الجمعية و التعبير عنها. وهنا يمكن للجماهير المتفرقة من الأفراد الصغار أن يشتركوا في خصائص عامة للتعبير عن مظاهر القلق المشتركة، وطلب الحرية الفردية، وبناء هويات مخالفة وتأكيدها. إن الأفراد يمكن أن يبنوا هويات ويرتبطون بها عبر هذه الروابط والشبكات المقصودة كالمدارس، والنواصي، وجماعات الرفاق، والمجلات الشبابية. ومع ذلك فإن الهويات تتشكل بالأساس عبر الشبكات السلبية"، وأعني بها صور التواصل التلقائية وغير المقصودة بين الأفراد المتفرقين، والتي يتم إقامتها من خلال الإدراك الضمني (الكامن) لمظاهر التشابه، والتي يتم التعبير عنها من خلال الظهور في الفضاء العام، أو بشكل غير مباشر من خلال وسائل الاتصال). ويدرك صغار السن، بوصفهم فاعلين في الفضاء العام، هويتهم المشتركة من خلال مشاهدة (رؤية الرموز الجمعية المستخدمة(القمصان و السراويل وأساليب قص الشعر) ، وأنماط الأنشطة"
حضور احتفالات موسيقية، والتردد على محلات بيع المصنفات الموسيقية، و التسوق في المحلات التجارية الكبيرة)، والأماكن الاستاد ومضامير الجرا