يبدو أن هناك قدرا كبيرا من التحذير والتوقع حول الوزن السياسي للشباب المسلم في الشرق الأوسط، فبينما يعبر كثيرون عن حالة من قلق حول ما يبدو من رغبة الشباب في الوطن العربي للانخراط بوصفهم جنودا في حركة الإسلام السياسي، فإن هناك أخرين يتوقعون أن وزير الشباب (كما هو الحال في إيران والمملكة العربية السعودية) بدفع عملية التحول الديمقراطي في المنطقة. ومن هنا فإنه يفترض أن يعمل الشباب فاعلين سياسيين ومحركين للتحول الاجتماعي سواء بالانتصار للنزعة الإسلاموية أو ضدها حقيقة أن التاريخ الحديث للمنطقة يشهد على الحراك السياسي للشباب، حيث انخرطت أعداد من الشباب المسلم في الحركات الإسلاموية الثورية، من المملكة السعودية إلى مصر إلى المغرب، أو أنهم تحدوا السلطة الأخلاقية والسياسية للنظم الديكتاتورية في المنطقة، كما هو الحال في الجمهورية الإسلامية في إيران. فماذا عسى أن تنبئنا به هذه الأحداث وتلك النشاطات
)تم تبني هذا الفصل من