الصفحة 34 من 596

الفصل الأول

مقدمة

فن الحضور

ليس هناك قصور في وجهات النظر، العالمية والمحلية، التي تقول بأن منطقة الشرق الأوسط قد سقطت في حالة من عدم الاستقرار. فنحن نقرا أن دخل الفرد في العالم العربي من أقل الدخول في العالم، على الرغم من إنتاج النفط المذهل، ومع انخفاض الإنتاجية، وضعف البحث العلمي، ونقص معدلات الالتحاق بالتعليم، وارتفاع نسبة الأمية، وتردي الأحوال الصحية مقارنة بالدول الأخرى، فإن الدول العربية تبدو وكأنها"أكثر ثراء وأقل تنمية (1) . كما أن الدول المحرومة من التنمية الاجتماعية في المنطقة تعاني أيضا من الحوكمة السياسية الفقيرة. وتستمر النظم السياسية المتسلطة من ايران وسوريا ومصر والأردن والمغرب إلى شياخات دول الخليج (التي تحتفظ بعلاقات مودة مع الغرب) تستمر هذه الدول في إحباط مطالب الديمقراطية وحكم القانون ومنع الحركات المعارضة الدينية أساسا) التي تتبنى هي الأخرى معايير حصرية ولا ديمقراطية وعنيفة. وليس بمستغرب أن تتسبب الظروف المعاصرة في المنطقة في قدر من الخوف في الغرب"

حول حالة عدم الاستقرار في العالم التي من الممكن أن يسببها هذا الوضع الأسن من الناحية السياسية والاجتماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت