الصفحة 392 من 596

جادل أنصار الحركة النسوية لفترة طويلة بالقول بأن العمليات المتصلة بكل الدول الحديثة تتصف بأنها ذات ميول أبوية، مع اختلاف في الدرجة هنا وهناك، ولكن الأبوية تنتشر على نحو خاص في هذه النظم والحركات التسلطية التي تكشف عن ميول دينية محافظة (إسلامية، ومسيحية، ويهودية، أو هندوسية) . فالمحقق أن الأبوية تمتد جذورها في السياسة التسلطية الدينية). ففي كثير من الدول التسلطية في العالم الإسلامي، كما هو الحال في مصر، والسودان، والسعودية العربية، أو الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث تسود القوانين المحافظة، أصبحت المرأة مواطنة من الدرجة الثانية في كثير من مجالات الحياة العامة. وترتب على ذلك ظهور قضية محورية لدى الناشطين السياسيين ممن يدافعون عن حقوق المرأة، وهي كيف يتم تحقيق المساواة الجندرية في مثل هذه الظروف. ومن الاستراتيجيات المشتركة التي تظهر هنا العمل على تنظيم حركات قوية للمرأة للدفاع عن الحقوق المتساوية. وتفهم الحركات في ض وء الأنشطة الجمعية المستقلة التي ينخرط فيها أكبر عدد من النساء المنظمات تحت قيادات قوية، مع وجود شبكة مؤثرة من أشكال التضامن، وإجراءات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت