الصفحة 446 من 596

الناشطات المستقلات بالتضامن مع بعض ممن يشغلن المناصب الرسمية، من أمثال شهلة حبيبي Shahla Habibi ، بتنظيم مهرجان لأسبوع المرأة عقدن خلاله 92 حلقة مناقشة، وثلاثة آلاف احتفالية، و 230 معرضا، و 191 مسابقة . أما مجلات المرأة التي يفوق عددها الاثنا عشرة مجلة (مثل مجلات زانان، وفارزئة، وحقوق الزان، وزان الروز، وندي، وريحانة وبيما الهاجار، مهيتاب، وكتاب الزان، وجنس الدوفم(3) بجانب العدد المتزايد من المواقع الإلكترونية (مثل موقع بادجنس، وموقع زانان إيران) فقد تبادلت الأفكار وأعلنت عن الأحداث، وأقامت شبكات تضامن، وفي الفترة ما بين عامي 1990، و 2002 تم نشر 36 صحيفة نسائية. وانتشرت الأفكار النسوية في الجامعات، واشتركت فيها جماعات من الطالبات اللاتي نشرن مطويات إخبارية حول قضايا الجندر. ومع نهاية التسعينيات قامت جامعات ايرانية بإنشاء برامج الدراسات المرأة على الرغم من أن طريقة عملها لم تكن على المستوى المرغوب (74) .

والسؤال الآن، هل يمكن أن نشخص هذا النوع من النشاطية السياسية في ضوء"الحركات الاجتماعية الجديدة، والتي ظهرت لتركز على استعادة الهوية الفردية التي سلبت من خلال استيلاء الدولة والسوق في مجتمعات ما بعد الصناعة على عالم الأفراد؟ حقيقة إن نشاطات المرأة الإيرانية تبدو وكأنها تتفق مع مفهوم"الحركة الاجتماعية الجديدة"بمعني وجود صور من النشاط السياسي المتشظي الذي يخلو من التنظيم البنائي، والأيديولوجية المتسقة، والقيادة الواضحة، ولكنه يعبر في نفس الوقت عن المشاعر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت