غضبا شديدا من طلب النساء الناشطات من الحكومة الإيرانية الموافقة على ميثاق الأمم المتحدة الخاص بالتمييز ضد المرأة، لأن ذلك يحمل في طياته سيطرة غربية على الأمة (2) . واقترحت النساء الإسلامو بات في المجلس
منيرة نوبخت، و مرزة وحيد دستاريجي) عدم نشر المناقشات النسوية في الصحف وفي العلن لأنها تحدث صراعا بين الرجال والنساء"، وتقلل من شأن الشريعة ومبادئ الدين (3) . ولقد تحولت صور الهجوم هذه إلى تبريرات عقلية لدى الإعلام و الجماهير المتشددة لصور التحرش بالنساء اللاتي لا يرتدين الحجاب بالطريقة الصحيحة في الشوارع، وإدانة الألعاب الرياضية وصور الترفيه التي تقوم بها النساء، وللحرب على التحلل الأخلاقي والموضة والتذوق الفردي (94) . ولقد تم تقديم صحيفة زانان إلى المحكمة سنة 1998 بتهمة تحريض النساء ضد الرجال ونشر الجنسية المثلية (55) . كما تم حبس رجل الدين محسن سعد زاده في يونية 1998 م و التي أدينت كتابائه حول المرأة في الشريعة وفي القانون من قبل رجال الدين المحافظين (2) "
وبالرغم من كل هذه الضغوط، فإن"الحركة"قد أدت إلى فتح مسارات معقولة، فقد مكنت المرأة من خلال التعليم والعمل وقانون الأسرة كما رفعت من تقدير المرأة لذاتها. ولقد أدت مساواة المرأة بالرجل في الفرص التعليمية إلى استعادة الوضع بعد نظام الحصص المقيدة بشكل رسمي، والتي كانت تحبذ الرجال على النساء. كما تم وضع قيود علي الزواج التعددي، وقيدت حقوق الرجال في العطلاف، وفرض عقوبات دينية على زواج المتعة أو الزواج المؤقت. فلم تصل عدد حالات الزواج المؤقت""