الصفحة 432 من 596

فإنها تشير إلى الشخصية السياسية بشكل عام، ومن ثم يذهبن إلى القول بأن المرأة مؤهلة لكي تخوض انتخابات الرئاسة مثلها مثل الرجل (4) . إن الشيء الجديد حقا في هذه المناظرات الفقهية ذات الحساسية الجندرية تكمن في أن المرأة هي التي تنتجها، بجانب بعض الفقهاء المستنيرين (45) ، كما تكمن كذلك في أن مثل هذه المناظرات تنشر في الصحف اليومية الشعبية.

لقد أيقظت الحركة النشطة للنساء المؤسسة الدينية، والرجال العاديين، والنساء المحافظات، ولقد علق أحد أطباء علم الأمراض على هذا الوضع بالقول بأن"حرية النساء في إيران قد أسيئ فهمها ... ففي السنوات القليلة الماضية تحولت بعض النساء اللاتي أصبحن مناصرات النضال المرأة من أجل الحقوق المتساوية، تحولن إلى طريق الضلال. فهن يتحدثن كثيرا عن سيطرة الرجل إلى الحد الذي تحول معه الناس إلى أعداء، وبعد ذلك ص فعة قوية لمجتمعنا (49) . وبالمثل فقد حذر آية الله فاضل لانكرارني Ayotollah Fazel Lankarani، وهو من المجمع العلمي في مدينة قم، حذر النساء الناشطات بالقول لهن أمرا:"لا تناقشن المبادئ الأساسية للإسلام بنزاعاتكن العقلية ... فمن ذا الذي يقول بأنه لا توجد فروق بين الرجال والنساء؟". واستمر في حديثه متحديا وموجها الكلام إليهن من أنتن لكي تعبرن عن آرائكن ( ... ) أمام الله ورسوله" (40) . أما خطيب الجمعة في منطقة رشست Rasht فقد أدان النساء اللائي يناقشن السلطات الدينية حول الحجاب والشريعة"، محذرا إياهن بالقول"لا تتعدين الخط الأحمر، ولا تحطمن القرآن والإسلام (5) . و هناك آخرون من أمثال أية الله مظهري من الذين غضبوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت