تتبدل؟ (38) . وترد النساء من أنصار الاتجاه النسوي ما بعد الإسلاموي من خلال تبني تأويلات نسوية للنصوص المقدسة تشبه تلك التي قدمتها أنصار الحركة النسوية في أوروبا في وقت مبكر من هذه الحركة، من أمثال: هلد جارد Hildegard البنجانية (1098 - 1179) ، وكريستين البيزانية Christinede Pizan(1930 -
1390)، و إستيوتا نورجارولا Isotta Nogarola (1999 - 1918) ، أو أنا ماريا فوتشورمان Anna Maria Von schurinan (1907 - 1978) ، وما هؤلاء إلا قلة من كثير، ممن فككنا التصورات الإنجيلية حول استعداد المرأة حواء لأن تكون"مذنبة"و"أقل من الرجل" (39) . لقد حاولت مجلة زانان أن تفكك"القراءات الأبوية"للنصوص مع تقديم تصورات ذات حساسية للجندر تسمح بأن تكون المرأة مساوية للرجل، وأن تحتل مكانات اجتماعية وسياسية كالقضاة، والرؤساء، أو أن تكون أحد المصادر الدينية للدعوة (ماراجا marja) ، أو أن تكون (فقيهة) إسلامية."فليس هناك من أوجه قصور في الإسلام (فيما يتعلق بالمرأة) . إن المشاكل تكمن في التصورات السياسية والأبوية"التي يعتقدها الناس). ومع هذا"الفقه النسوي"البازغ بدأ المفسرون يتشككون في التشريعات المبغضة للنساء والقراءة الحرفية للقرآن؛ و عوضا عن ذلك فهم يركزون على"الروح العامة للإسلام، التي يذهبون إلى أنها في ص الح المرأة. وإذا ما كان رسول الإسلام في سنوات نضاله الثلاثة والعشرين قد غير الكثير من الممارسات المضادة للنساء في عصره، فقد أخذأنصار الاتجاه النسوي الإسلاموي على عاتقهم توسيع هذا التراث التحريري في العصور الحديثة. ولقد أسس هؤلاء النسوة آرائهن على المستوى المنهجي"