التاريخ تم تخصيص مكان للنساء في مقاعد الملعب لحضور المناسبات الرياضية. ولقد توج مطلبهن بأن يلعبن كرة القدم على الملأ ببعض النجاح في العام 2000 عندما تم تنظيم أول فريق رسمي لكرة القدم من النساء (28) . ولقد لعبت فايزة رافسنجاني، ابنة الرئيس، دورا حاسما في إضفاء الطابع النظامي الرسمي على ممارسة الرياضة من قبل النساء. ولقد تم بالفعل تدشين أول كلية التربية البدنية للنساء في العام 1994 وذلك لتدريب مدرسات للتربية البدنية في المدارس.
وفي الوقت الذي أدى فيه النظام الأخلاقي الجديد وفرض ارتداء الحجاب إلى تأثيرات قهرية على النساء غير المسلمات والنساء العلمانيات، فإنه أدى إلى إحداث قدر من الحراك من جانب نظرانهن م ن المحافظات والمحافظين: فقد شعر الرجال من ذوي الميول التقليدية براحة تجاه السماح البناتهم وزوجاتهم بالذهاب إلى المدارس أو الظهور في الأحداث العامة (29) . وفضلا عن ذلك فإن تعبئة النظام للطبقات الدنيا للمجهود الحربي، والاحتشاد في الميادين، وحضور صلاة الجمعة ذلك كله أدى إلى زيادة درامية للحضور العلني للمرأة التي كانت سوف تبقى رهينة محبسها في السكن لو لم تكن مثل هذه الأحداث. وفي نفس الوقت فقد شهدت الساحة مقاومة صبورة وقوية من جانب النساء اللاتي شعرن بالظلم تجاه الأسلوب الحكومي في تطبيق القواعد الأخلاقية. فقد تضررت النساء الموظفات من ارتداء الحجاب، كما أهملت النساء صغيرات السن وضع الحجاب على رؤوسهن بشكل محكم. ومع تطبيق حكم السجن (ما بين عشرة أيام وشهرين على من لا ترتدي الحجاب