والحافلات العامة، والمترو"). ولقد منح هذا الحضور المرأة ثقة في النفس، ومهارات اجتماعية جديدة، ومعرفة بالمدينة كما ساعد الكثيرات منهن علي العودة إلى المدرسة أو التطوع في المنظمات غير الحكومية أو في مجال العمل في البر والإحسان. ومن أكثر الأمثلة إثارة عن النزعة التطوعية ما قامت به وزارة الصحة من حشد 25000 امرأة في طهران في بداية التسعينيات لكي يشاركن في تعليم أسر الفقراء من الحضر حول الصحة وضبط النسل؛ لقد سبب النمو السكاني الكبير (3?9% ما بين عامي 1980 و 1980 و 3?% بين عامي 1980 و 1990) قلقا سياسيا كبيرا للنظام (2) ولقد ساعدت هؤلاء النسوة في تخفيض النسبة إلى 1?7% بين عامي"
ولم تستسلم المرأة في مجال الرياضة، على الرغم أن جسد المرأة والرياضة المرتبطة به، كان في قلب الهجوم الأخلاقي للنظام، فلم تمنع صعوبة ارتداء الملابس الطويلة والحجاب المرأة من أن تمارس رياضة الجري وركوب الدراجات والصيد، أو لعب كرة الطاولة وكرة السلة أو حتى تسلق قمة إيفرست. كما إن النساء لم يتجنبن المشاركة في المنافسات الوطنية والدولية - سواء كانت إسلامية أو نسائية؟). كما قمن بتحدى سياسات الدولة التي تمنع المرأة من حضور المنافسات بين الرجال؛ فقد تنكرت بعضهن في زي رجال (37) ، واقتحمت أخريات المكان بالقوة. وحدث في عام 1998 أن خرجت مئات من النساء إلى أرض ملعب كبير مليء بالشباب الصغير الذي كان يحتفل بانتصار الفريق القومي لكرة القدم. ومنذ هذا