الصفحة 412 من 596

منتصف التسعينيات شغلت النساء حوالي نصف الوظائف في القطاع الحكومي وأكثر من 40% في قطاع التعليم. أما النساء من صاحبات المهن المتخصصة، خاصة الكاتبات والفنانات فقد بدأن في الخروج من منفاهن داخل الأسرة؛ ففي معرض الكتاب الأول للناشرات الإيرانيات في عام 1997 عرضت حوالي 46 ناشرة 700 عنوان لنساء كاتبات. وانخرطت أكثر من 12 سيدة من منتجات الأفلام السينمائية في حقل تنافس بالغ التنافسية، كما حصلت النساء على جوائز أكثر من الرجال في مهرجان الفيلم الإيراني عام 1990 (20) . كما ساعدت أعمالهن القليلة التي قد تصل إلى العالمية على الارتقاء بالصورة السائدة حول المرأة الإسلامية الإيرانية على المستوى العالمين

ولقد أدت الظروف الاقتصادية للأسرة إلى أن تخرج المرأة على الملا أكثر من ذي قبل، فقد أدى تزايد مصاعب الحياة منذ نهاية الثمانينيات إلى أن يجبر الرجال على ممارسة أعمال متعددة و أن يعملوا لساعات أطول، بحيث يتعذر وجودهم في لي". وترتب على ذلك أن تحولت الأعمال المنزلية وقضاء الحوائج خارج المنزل (کتوصيل الأطفال إلى المدرسة، والتعامل مع أماكن تقديم الخدمات المدنية، والتعامل مع البنوك، والتسوق، أو إصلاح السيارة) والتي كانت قاسما مشتركا بين الرجال و النساء، تحولت بالجملة إلى المرأة (22) . ولقد أكدت دراسة على أن المرأة، وبخاصة الزوجات، في طهران تقضين ساعتين في المتوسط في أماكن عامة، ويحدث أحيانا أن تتأخر حتى الساعة العاشرة مساء، وأن تسافر في السيارات الأجرة،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت