الصفحة 410 من 596

المضمار. لقد عملت التهيئة من أجل الحرب على وضع النساء في قلب الحلبة العامة بوصفهن يجسدن نموذج المرأة الإسلامية"، وجعلهن أكثر وعيا بقوتهن، ولكن ثمة حقائق توجد خلف هذا الوعي الذي ينشره الرجال، ففي فترة تمتد إلى أكثر من عشرين عاما أدى الاهتمام غير المسبوق من جانب المرأة بالتعليم إلى مضاعفة أعداد المتعلمات منهن: فقد وصل في عام 1997 إلى 74%). وبحلول عام 1998، كان عدد الفتيات اللاتي يلتحقن بالجامعة أكثر من عدد الأولاد، وهي حقيقة قد أزعجت السلطات التي خشيت ألا تجد النساء المتعلمات رجالا متعلمين يتزوجهن. ولكن الجامعة لم تكن بالنسبة للفتيات الصغيرات مجرد مكان للتعليم ولكنها كانت مكانا للتنشئة الاجتماعية واكتساب المكانة، والحصول على فرصة أفضل للعمل، وعلى شركاء حياة أفضل."

وفي الوقت الذي لم تتح الضرورة الاقتصادية أمام البعض أي اختيار إلا الحصول على عمل في الاقتصاد النقدى (19) ، اختارت معظم النساء من الطبقة الوسطى والأكثر استقرارا، اخترن العمل خارج المنزل من أجل أن يصبحن موجودات في الميدان العام، ولذلك فبعد أن شهدت البلاد انخفاضا كبيرا في عدد المشتغلات من النساء خاصة في الصناعة، والذي وصل إلى % 40 من المشتغلات من النساء، خاصة في الصناعة، بين عامي 1976 و 1980، ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في المدن من 8

8 % عام 1976 إلى % 11?3 في عام 1996. ويسٹي من ذلك أولئك اللاتي يعملن في المهن غير الرسمية، في الأعمال المنزلية، وفي الأعمال لبعض الوقت (20) . وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت