الصفحة 402 من 596

وتم إرجاع نظام تعدد الزوجات، وأجبرت النساء، بصرف النظر عن العقيدة، بارتداء الحجاب وهن خارج منازلهن . ولقد أجبرت الضوابط وصور التمييز التي وضعت على المرأة في السنوات الأولى كثيرا من النساء على ترك التعليم والعمل والبقاء في المنزل، والحصول على تقاعد مبكر، أو الانخراط في الأعمال الأسرية وغير الرسمية).

ولقد جاء رد الفعل الأول تجاه هذه السياسات القاسية من النساء العلمانيات. فلقد تظاهرت الآلاف منهن في طهران في الثامن من شهر مارس 1979، متحديات قرار أية الله الخميني بفرض الحجاب أو النقاب. وبالرغم من أن الخميني قد تراجع مؤقتا، فالقرار قد تم تنفيذه على نحو تدريجي. لقد صدمت النساء بالاعتداء على حريتهن، ومن ثم فقد نظمت النساء العلمانيات العشرات من التنظيمات التي تنتمي، بوصفها رغم تفرقها وتشتتها، إلى توجهات يسارية، والتي كانت تتبنى قضية الجندر بوصفها واحدة من مشروع التحرر الطبقي. ولقد تم قمع كل هذه الجماعات عن طريق النظام الإسلامي عند بداية الحرب مع العراق في عام 1980 م. وتلي ذلك عقد كامل من الكبح، والاتهام بسوء الأخلاق، والهروب. وبينما استمرت المرأة العلمانية في المهجر في تعلم مبادئ النزعة النسوية والنشاطية النسوية، بدأت المرأة في داخل إيران تخرج إلى عالم الفن والأدب، والصحافة و البحث بمجرد انتهاء الحرب

بالرغم من أن رجال الدين التقليديين يفضلون أن تظل المرأة قعيدة المنزل، بعيدة عن المخاطر الأخلاقية"، فإن هناك آخرين يتمنون، من خلال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت