ومنظمة النساء المتطوعات بوصفهن عاملات في مجال الصحة على المستوى المحلي، ومع ذلك فمنذ نهاية التسعينيات ظهر اتجاه جديد نحو إقامة منظمات غير حكومية في المجال المهني وصحة المرأة والمجال البيئي. فعلى سبيل المثال، فقد اشتملت شبكة المنظمات غير الحكومية للمرأة على ما بين 58 ومائة منظمة، فقد كان التفكير الجديد منذ فترة رئاسة الرئيس محمد
خاتمي يقوم على ضرورة أن تتحول المجالس المحلية نحو التركيز علي المشاركة الشعبية، بينما تقوم المنظمات غير الحكومية، والتي يقدر عددها الآن بحوالي 2500 منظمة بالتركيز على تقديم الخدمات والصدقات (17) .
وتصنف المنظمات غير الحكومية في المنطقة في أربعة أنماط عامة في ضوء الهدف من قيامها، أو الدوافع خلف أنشطتها. الروابط ذات الدافع الديني والتي تنظم في المساجد و عبر الرموز الإسلامية أو عبر الكنائس والمؤسسات المسيحية. إنها روابط تؤسس على التزامات دينية أو عوامل دينية سياسية. يأتي بعد ذلك روابط الرعاية الكلاسيكية، والتي تديرها عائلات من الطبقة الوسطى، والتي ارتبطت الآن ببعض الوظائف التنموية، مثل خلق مصادر جديدة للدخل والتدريب ورفع مستوى حياة المجتمع المحلي. ثم تأتي المنظمات غير الحكومية المهنية والتي تدار من خلال مهنيين من قمة الطبقة الوسطى، وأحيانا من خلال خبراء في التنمية الذين يكونون مدفوعين بسدافع إنساني وتدريبي أو لمجرد الاهتمام الذاتي، وأخيرا، هناك عدد كبير من المنظمات غير الحكومية التي ترعاها الدولة مثل جمعيات التنمية المحلية في مصر، ومؤسسة الفقراء في إيران، وفي الواقع فإن هذه الجمعيات تعد امتدادا