معظم التراث المتعلق بالمقاومة. وعلى الرغم من أن المرء يمكن أن يتخيل لحظات للتداخل، فإن الاستراتيجيتين تؤديان إلى نتائج سياسية مختلفة، ويظهر ذلك على وجه الخصوص عندما ننظر إليهما في علاقاتهما باستراتيجيات القوى المسيطرة. إن هذه القضية تعد قضية جوهرية إلى درجة أن لينين قد سخر جل كتابه بعنوان ما العمل؟ ? What is to be Done المناقشة الآثار المترتبة على هذين الاستراتجيتين، وإن كان قد قدم رأيه
مفاهيم مختلفة:"النزعة الاقتصادية النزعة النقابية المهنية في مقابل الديمقراطية الاجتماعية سياسة الحزب"
وأيا كان ما يعتقده المرء حول النموذج النظري اللينيني / الطليعي، فإنه نموذج يرتبط بنظرية محددة للدولة والقوة (دولة رأسمالية تسيطر عليها حركة جماهيرية يقودها حزب ينتمي إلى الطبقة العاملة) ؛ وبالإضافة إلى ذلك فمن الواضح إلى أين تريد هذه الاستراتيجية أن تأخذ الطبقة العاملة (أن تقيم دولة اشتراكية) ، والآن، ما نطاق إدراك الدولة في نموذج المقاومة؟ ما الهدف الاستراتيجي في هذا المدخل النظري؟ ما الطريق الذي يريد هذا النموذج أن يأخذ الفاعلين فيه،"أكثر من درء الضرر عنهم وتقديم الوعود لهم بالحياة الأفضل و (40) "
إن كثيرا من تراث المقاومة يتأسس على فكرة القوة التي قدمها فوكو، والتي مؤداها أن القوة توجد في كل مكان، وأنها تتداول و"لا تتركز في أيدي أحد بحال (91) . إن مثل هذه الصياغة"تعد صياغة مفيدة في تجاوز أسطورة ضعف الأشخاص العاديين، وقلة حيلتهم والاعتراف بفعلهم أو قدرتهم على