ومع ذلك تبقى بعض المشكلات السياسية والتصورية التي تظهر من هذا النموذج. ولعل المشكلة الملحة تتعلق بكيفية تعريف المقاومة و علاقاتها بالقوة و السيطرة والخضوع. لقد كان جيمس سكوت واضحا فيما قصده بهذا المفهوم عندما كتب يقول:
تشتمل المقاومة الطبقية على أية فعل أفعال) يقوم بها عضو (أعضاء) الطبقة الخاضعة ويقصد من هذا الفعل أو الأفعال إما تخفيف أو إبعاد بعض المطالب(مثل الإيجارات و الضرائب والمكانة التي تطلب منهم من قبل الطبقات المهيمنة
ملاك الأراضي، وكبار الزراعيين أو الدولة)أو التقديم مطالبهم الخاصة (مثل ذلك العمل والأرض و الإحسان والاحترام) في مقابل هذه الطبقات
المسيطرة (39) . (التشديد من عندي) . والحقيقة أن عبارة"أي فعل"التي وردت في النص السابق تلغي الحدود الفاصلة بين الصور المختلفة من النشاط التي عددها سکوت. فلا يمكن أن نميز بين الفعل الجمعي الواسع النطاق، و أفعال الأفراد فيما يتعلق مثلا بفرض الضرائب، وهل قراءة الشعر بأصوات خاصة وخافتة، والانخراط في النضال المسلح يتساويان في القيمة؟ وهل لنا أن نتوقع تأثيرات متباينة من قبل هذه الأفعال المختلفة؟ لقد كان سكوت واعيا بذلك، ولذلك فقد اتفق مع هؤلاء الذين يميزون بين أنماط مختلفة من المقاومة - على س بيل