الصفحة 192 من 596

نفس الوقت على تأسيس شكل جديد من أشكال الزبائنيسة (علاقات التابع بالمتبوع) (انظر الفصل الرابع)

ولقد أشار الكثيرون من أنصار اليسار إلى عدد من الحركات التي تعبر عن ردود فعل محلية التي تعكس سياسات الهوية والتي، كما يقول هؤلاء، تتحدى العولمة عن طريق تبني التكنولوجيات التي توفرها العولمة لنفسها، وفي هذا الصدد، فبينما يركز كتاب ألبرتو ملوسي Alberto Melluci بعنوان"الحركات الاجتماعية الجديدة تركيزا كليا على المجتمعات الغربية التي شهدت درجة عالية من التباين، فإن آخرين من أمثال مانويل كاستيلس Manuel Castells وانکا هوجفلت Ankie Hoogvelt ممن تبنوا اتجاها يناصر شعوب الجنوب، يذهبون إلى القول بأن الحركات الدينية والعرقية و التسوية جنبا إلي جنب مع الأفكار ما بعد التنموية في أمريكا اللاتينية تشكل العمود الفقري للقوة المناهضة للعولمة. إن حركات الهوية تأخذ بعض تحديات العولمة في المجتمعات ما بعد الكولونيالية. ومع ذلك فإنها تعكس على نحو أكبر مشاعر الجماعات المثقفة من الطبقة الوسطى أكثر ما تعكس الممارسات اليومية للأفراد العاديين. فكيف يفكر هؤلاء الأفراد العاديون وكيف يفعلون؟ وما شكل السياسة التي تمارسها الجماعات الحضرية المهمشة؟"

وإذا ما أجرينا سياحة نقدية في هذه النماذج السائدة، بما في ذلك النماذج حول ثقافة الفقر، و استراتيجيات البقاء، و الحركات الاجتماعية الحرية، وحور المقاومة اليومية، فإننا قد نذهب إلى القول بأن إعادة البناء الجديد للعولمة يعيد إنتاج صور من الواقع الذاتي (الجماعات المهمشة و غير

ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت