الصفحة 148 من 596

عن قصة مأسوية لحقبتين من التخطيط الفاشل والانهيار التنموي" (2) . ولقد تم تحميل أكثر من مليون نسخة من العدد الأول من التقرير على شبكة الإنترنت في السنة الأولى من نشره، في الوقت الذي استقبل فيه الموقع الإلكتروني الخاص بالتقرير حوالي 2 مليون زائر). ولقد وصفت وزارة الخارجية الأمريكية التقرير الصادر عام 2002 على أنه"وثيقة احترافية). كما ذهبت مجلة تايم (الأمريكية إلى القول بأنه أهم منشور نشر في عام 2002. كما منحت مؤسسة، ذات مكانة مرتفعة، في الدنمرك جائزتها لعام 2003 لهذا التقرير؛ كما مدحت مؤسسة G 8 في عام 2004 خطة الأمم المتحدة بشأن"الشرق الأوسط الكبير على أساس التوصيات التي جاءت في هذا التقرير المهم أن حالة التنمية الميئوس منها في العالم العربي، هكذا ظن الكثير، تكمن في مشكلة الإرهاب المتزايدة في الشرق الأوسط التي اعتبرتها منظمة G 8 بمثابة العقبة الكؤود التي تقف ضد مصالح هذه الدول."

ويرجع التحمس الغربي للتقرير إلى اعتراف النخب العربية باوجه القصور الموجودة لديها في ممارسة الحرية والديمقراطية و التنمية - وقد جاء هذا الاعتراف عبر وثيقة يتبناها برنامج الأمم المتحدة للتنمية ذات الصيت الواسع. وتعكس الوثيقة تأكيدا لمخاوف"أهل الخبرة الغربيين وادعاءاتهم واستراتيجياتهم، والتي ظهرت خاصة فيما بعد أحداث 11 سبتمبر حول عرب الشرق الأوسط، إن جماعة الخبراء سوف يسمعون خلال صفحات التقرير كيف أن العالم العربي، الذي ينظر إليه الآن على أنه معقل الإرهاب، يعترف بمشكلاته الخاصة ويعبر عن رغبته في إصلاح اقتصادي و سياسي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت