للانخراط في النشاطية المنظمة في شكل تنظيمات نقابية تقليدية مثلا. ولكن هؤلاء المهمشين يواجهون من قبل الدولة التي لا تكون قادرة في الغالب - أو غير راغبة - في تحقيق حاجاتهم المادية والاجتماعية - وهي التوقعات والحاجات التي تتضاعف مع النمو الحضري، ونمو التعليم، و التوسع الإعلامي، وارتفاع الوعي لدى المواطنين - الأمر الذي يدفع الجماهير إلي أن تدير قضاياها بنفسها - فعندما لا تستطيع الدولة تقديم الإسكان الكافي أو فرص العمل للفقراء و عندما تكون القوات الشرعية الممكنة - مثل التحريب ying«ادا Lo - لتحقيق هذه الاحتياجات غير موثوق فيها أو مثقلة بالبيروقراطية الحكومية)، عندما يكون الأمر كذلك فإن الفقراء يلجأون إلى البناء العشوائي على الأرض أو احتلال الملذات المتاحة على نحو عشوائي، أو فرش بضاعتهم في الشوارع بطريقة غير قانونية. و عندما تفشل الحكومة في الاعتراف بالحقوق الجندرية أو مطالب الشباب، فإن النساء والشباب يمكن أن يتحدوا السلطة الرسمية عن طريق تنفيذ مطالبهم في المناطق أو المؤسسات التي تغيب فيها هيمنة الدولة أو تملك المناطق والمؤسسات التي يكون لها سلطة توقيع العقاب الرسمي. وتكون هذه الصور من الاعتداءات ممكنة - وهذه هي النقطة الثالثة - بسبب أن النظم التسلطية، على الرغم من صورتها الظاهرة القوة، تدير دولا - رخوة - ينقصها المقدرة والاتساق والقدرة الإدارية لتحقيق الضبط الكامل، على الرغم من أنها تأمل في ذلك. وتكون النتيجة وجود مخارج وفضاءات وثغرات - مناطق للحرية النسبية - يمكن أن تملا عبر الفاعلين العاديين. إن عبقرية الأفراد المهمشين - الحركات - تكمن في القدرة على اكتشاف هذه المخارج و الثغرات. وأنا