جاءت هذه الرسالة لتحيي نوعا من أهم أنواع الهجرة و هو الهدف من جميع أنواع الهجرة فلا صلاح للمهاجر إلا بصلاح قلبه، و لا فكاك له من أسره و هواه إلا بالهجرة إلى ربه ومواله فالقلوب عليها مدار السعادة و الهناء
عن النعمان بن بشير قال سمعته يقول سمعت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقول - وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيه إن الحلال بينٌ وإن الحرام بينٌ وبينهما مشتبهاتٌ لا يعلمهن كثيرٌ من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي حول الحمى يوشك إن يرتع فيه ألا ولكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة ً إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"أخرجه أحمد و البخاري ومسلم"
فالله اسأل أن ينفع بذلك العمل المسلمين والمسلمات وأن يجعله لنا ولهم ذخرا إلى يوم الممات وأن يكون زادا لنا إلى أعالي الجنات والنظر إلى وجه رب الأرض والسماوات. أمين
كتبه الفقير إلى عفو مولاه
أبو همام / السيد مراد سلامة
إمام وخطيب ومدرس بالأوقاف المصرية
م 0106983526