فكم من مصلي يصلي ليقال عنه مصلي
وكم من الحاج يحج ليقال عنه حاج
وكم من متصدق يتصدق ليقال عنه جواد
وكم من قارئ للقران يقرا ليقال عنه قارئ
وكل هذا من الرياء الذي يرده رب الأرض والسماء
عَن أبي هُرَيرة، عَن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: أنا خير الشركاء من عمل عملا فأشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك.
هاجر بقلبك إلى ارض الإخلاص، فالإخلاص مسك والرياء جيفة
قال الجنيد: الإخلاص سرٌّ بين الله تعالى وبين العبد، لا يعلمه مَلكٌ فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله.
ولتصحيح اتجاهات القلب ? وضمان تجرده من الأهواء الصغيرة ?
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه رواه البخاري ومسلم».
قال شهر بن حوشب: «جاء رجل إلى عبادة بن الصّامت، فقال: أنبئني عمّا أسأل عنه، أرأيت رجلا يصلّي يبتغي وجه الله ويحبّ أن يحمد؟» .
فقال عبادة: «ليس له شيء، إنّ الله تعالى يقول: أنا خير شريك فمن كان له معي شريك فهو له كلّه لا حاجة لي فيه»