رمضان وكل أيام السَّنَة.
عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، وكان جبريل يلْقاه كل ليلة في رمضان، يعرض عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الرِّيح المرسَلة )) ؛ (متفق عليه) .
ولكن وللأسف جاء ما قد شوَّه الصورة، بعدما كانتْ صافية معبِّرة، والنفس بالسوء أمَّارة؛ قال الله - تعالى: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} [يوسف: 53] .
وأحيانًا قد تنقلب الصورة، وتبدو قاتمة ومُوَتِّرة، والمرءُ أحيانًا قد يغفل، ويترك النفس تنقاد للهوى ولا يعمل، ويخسر من الخير الكثير، ويجلب لنفسه الهم والغم بلا تدبير ولا تفكير، فيا ربِّ سلِّم، فأنت بحالنا أعلم.