جئت أستشيرك، فقال (صلى الله عليه وسلم) : (( هل لك من أم؟ ) ). قال: نعم. فقال (صلى الله عليه وسلم) : (( فالزمها؛ فإن الجنة تحت رجليها ) ).
رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 429) ، والنسائي (3104) ، وابن ماجة (2781) ، والحاكم في"المستدرك" (3/ 104) ، و (4/ 151) ، والبيهقي في"السنن الكبير" (9/ 26) . والحديث صححه الحاكم، ووافقه الذهبي في"تلخيص المستدرك"، وأقره المنذري في"الترغيب والترهيب"، وكذا العراقي في"المغني" (2/ 239) .
قوله: (( وقد كان العرب يفصلون لمعاني الدمامة في النساء ألفاظًا كثيرة؛ إذ كانوا لا يرفعون المرأة عن السائمة والماشية؛ أما أكمل الخلق(صلى الله عليه وسلم) ، فما زال يوصي بالنساء ويرفع شأنهن حتى كان آخر ما وصى به ثلاث كلمات، كان يتكلم بهن إلى أن تلجلج لسانه وخفي كلامه؛ جعل يقول: (( الصلاةَ الصلاةَ, وما ملكت أيمانكم, لا تكلفوهم ما لا يطيقون؛ اللهَ اللهَ في النساء ) ). )) . ا. هـ
قلت: عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: كان آخر كلام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم ) ). رواه الإمام أحمد (585 - شاكر) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (158) ، وأبو داود في"سننه"[كتاب الأدب - باب في