الصفحة 50 من 68

قلت: قوله: (( فيدر علته ) )، هكذا رأيته في جميع نسخ"وحي القلم"التي اطلعت عليها، وفي بعضها: (( غلته ) )بالغين المعجمة!، وهو تصحيف، وصوابه: (( فَيَدُِرُّ عليه ) ).

مقالة

بنته الصغيرة

قال: (( وأما الظن بالله فينبغي أن يعلو به فوق الفترات والعلل والآثام، ولا يزال يعلو؛ فإن الله عند ظن عبده به، إن خيرًا فله وإن شرًّا فله ) )ا. هـ.

وأقول: روى الإمام أحمد في"المسند" (2/ 391) ، وابن حبان في"صحيحه" (639 - إحسان) عن أبي هريرة (رضي الله عنه) ، عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: (( إِنَّ اللهَ(جَلَّ وَعَلَا) يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ )). وهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت