الصفحة 14 من 68

مقالة

"قصة زواج وفلسفة المهر"

قال الرافعي:

(( قال رسول عبد الملك: ويحك"يا أبا محمد"، لكأن دمك والله من عدوك؛ فهو يفور بك لِتلجَّ في العناد فتُقتل، وكأني بك والله بين سَبُعَيْنِ قد فغرا عليك؛ هذا عن يمينك وهذا عن يسارك، ما تفر من حتف إلا إلى حتف، ولا ترحمك الأنياب إلا بمخاليبها ... ) ).

قلت: عبد الملك هو ابنُ مَرْوَانَ بنِ الحَكَم بن أبي العاصي بن أُمَيَّةَ. راجع"سير أعلام النبلاء" (4/ 246 - 249) .

وأبو محمدٍ هو الإمام الكبير سعيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ حَزْنٍ القُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ. راجع"حلية الأولياء وطبقات الأصفياء"لأبي نعيم [ (2/ 161 - 175) = (2/ 147 - 160) ط/ مكتبة الإيمان)] ، و"صفة الصفوة" (1/ 333 - 334) ، و"سير أعلام النبلاء" (4/ 217 - 246) ، و"البداية والنهاية" (9/ 99 - 101) . وتقرأ في تلك المصادر قصة تزويجه ابنتَه لابنِ أبي وَدَاعَةَ واسمه كَثِيرُ بْنُ المُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَة، وعليها بنى الرافعيُّ مقالَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت