"الأغاني"فيه من البوائق الشيء الكثير، وقد أخذنا في تهذيبه منذ زمان، فاللهم يسر.
وانظر - تعجيلًا للفائدة - كتاب"السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني"للسيد وليد الأعظمي (ت 2004 م) ، على أنني في بعض المواطن على غير ما ذهب إليه. (أثابه الله، وبل بالرحمة ثراه، وجعل الجنة متقلبه ومثواه) .
قوله:
(( وكانت فارهة جسيمة قد انتهت سمنًا، وغطاها الشحم واللحم، فرآها البَازِلُ الصَّئُولُ، فهاج وصال وهدر ... ) ). انتهى.
قلت: نقل في"اللسان"عن الأصمعيِّ وغيرِهِ: يُقال للبعير إذا استكمل السنةَ الثامنةَ وطَعَنَ في التاسعةِ وفَطَرَ نَابُهُ فهو حينئذٍ بَازِلٌ، وكذلك الأنثى بغير هاء. جَمَلٌ بَازِلٌ وَنَاقَةٌ بَازِلٌ: وهو أقصى أسنانِ البعيرِ، سُمِّيَ بَازِلًا من الْبَزْلِ، وهو الشَّقُّ، وذلك أن نَابَهُ إذا طَلَع يقال له بَازِلٌ؛ لِشَقِّهِ اللَّحْمَ عَنْ مَنْبِتِهِ شَقًّا.
والصَّؤُولُ: الْهَائِجُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ.