وإن أعظم إعجاز للقرآن في نظمه ورصفه، مع أنه احتوى على وجوه عدة من وجوه الإعجاز، إلا أن هذه الوجوه بين أخذ ورد بين العلماء، بين ناصر لها ومنكر، ومن هذه الوجوه التي نسبت للقرآن، الإعجاز بالصرفة، وهذا الوجه قد أخذ مساحة في كتب العلماء سلفا وخلفا، بين مؤيد لها، وبين معارض ومبطل لها.
ولقد جاء هذا البحث، يدرس موضوع الصرفة، ويبين معناها، وكيف نشأت ومن أول من قال بها، وأدلته في ذلك، وكذا في بيان أدلة من عارضها، وأسميته (الصرفة ونشأتها بين مؤيد ومعارض) .
وقد جاء البحث في مقدمة، وأربعة مباحث، وخاتمة على ما يأتي:
المقدمة وفيها: أهمية الموضوع، والدراسات السابقة، وأسباب اختيار البحث، ومشكلة البحث وأهدافه، ومنهجيتي في البحث.
المبحث الأول: التعريف بالصرفة.
المبحث الثاني: نشأة القول بالصرفة.
المبحث الثالث: القائلون بالصرفة وأدلتهم.
المبحث الرابع: المعارضون للصرفة وأدلتهم.
الخاتمة: وفيها بينت أهم النتائج التي توصل لها الباحث.