الصفحة 44 من 57

والتشاؤم والضياع، ورؤى أخرى متفائلة تستشرف غد الأحلام والأمل المعسول والمستقبل السعيد.

ومن بين هذه التيمات الدلالية والوحدات الموضوعاتية التي انكبت عليها القصة القصيرة جدا بالسعودية، بالمعالجة والتناول والتمطيط، الفراغ، والعبث، والمعاناة، والأمل، والتلذذ بالأحلام، والارتكان إلى الصمت والسكون، والتساؤل الفلسفي، والاغتراب الذاتي والمكاني، والهروب، والمرأة، والعنف والقسوة، والإبداع والفن، والموت، والقلق، والنفي، والهجرة، والطبيعة، والحزن، والحيرة، والتفرد، و طرح أسئلة الذات والذاكرة، والثورة على المدينة والواقع الموبوء.

المطلب السادس: دراسات حول القصة القصيرة جدا بالسعودية

نشيد أيما إشادة بالعمل الجبار الذي قام به الأستاذ القاص خالد اليوسف [1] ، عندما انتقى أجود المختارات من القصة القصيرة جدا بالسعودية قصد التعريف بكتابها السعوديين، وتسهيل مأمورية البحث والدراسة والتنقيب على كل الباحثين والطلبة والدارسين والنقاد، وخاصة الذين يستوجبون أن تكون النصوص القصصية القصيرة جدا متوفرة بين أيديهم، بغية مدارستها، وتأويلها، وتحليلها، وتفكيكها بنية وتشريحا. ويبدو ذلك جليا في كتابه الضخم (أنطولوجيا القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية) .

(1) - خالد أحمد اليوسف: أنطولوجيا القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية، مطابع الحميضي، الطبعة الأولى 2009 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت