الصفحة 41 من 57

أما عدد الذين يكتبون القصة القصيرة جدا، فهم كثر يتجاوزون الأربعين مبدعا ... لكن البداية الحقيقية للقصة القصيرة جدا بالسعودية كانت في سنة 1992 م مع المجموعة القصصية (فراغات) لعبد العزيز صالح الصقعبي، لتعقبها مجموعات قصصية قصيرة جدا مع سنوات التسعين وسنوات الألفية الثالثة.

المطلب الثالث: ظاهرة الكتابة النسائية

ثمة مجموعة من المبدعات اللواتي يكتبن القصة القصيرة جدا، ومن أهم هذه الأصوات النسائية: شيمة الشمري بثلاث مجموعات هي: (ربما غدا [1] ، وأقواس ونوافذ [2] ، وعرافة المساء [3] ، إلى جانب أميمة الخميس بمجموعتها(أين يذهب الضوء؟) [4] ، وشريفة الشملان بمجموعتها (وغدا يأتي) [5] ، وفردوس أبو القاسم بأضمومتها (لا أحد يشبهني) [6] ، وحكيمة الحربي بمجموعتها (قلق المنافي) [7] ، وحكيمة لميس منصور الحربي بمجموعتيها (سؤال في مدار الحيرة [8] و(نبتة في حقول الصقيع) [9] ، وهيام المفلح

(1) - شيمة الشمري: ربما غدا، منشورات نادي المنطقة الشرقية الأدبي، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 2009 م.

(2) - شيمة الشمري: أقواس ونوافذ، منشورات دار المفردات، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 2011 م.

(3) - شيمة الشمري: عرافة المساء، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2014 م.

(4) - أميمة الخميس: أين يذهب الضوء؟، منشورات دار الآداب، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1996 م.

(5) - شريفة الشملان: وغدا يأتي، مطابع الوفاء بالدمام، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1997 م.

(6) - فردوس أبو القاسم: لا أحد يشبهني، منشورات دار الحضارة للنشر والتوزيع، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1425 هجرية الموافق لسنة 2004 م.

(7) - حكيمة الحربي: قلق المنافي، منشورات دار الكنوز الأدبية، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية سنة 2004 م.

(8) - حكيمة لميس منصور الحربي: سؤال في مدار الحيرة، النادي الأدبي بحائل، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1422 هجرية الموافق لسنة 2002 م.

(9) - حكيمة لميس منصور الحربي: نبتة في حقول الصقيع، منشورات دار عالم الكتب للنشر والتوزيع، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1423 هجرية الموافق لسنة 2002 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت