أما عدد الذين يكتبون القصة القصيرة جدا، فهم كثر يتجاوزون الأربعين مبدعا ... لكن البداية الحقيقية للقصة القصيرة جدا بالسعودية كانت في سنة 1992 م مع المجموعة القصصية (فراغات) لعبد العزيز صالح الصقعبي، لتعقبها مجموعات قصصية قصيرة جدا مع سنوات التسعين وسنوات الألفية الثالثة.
ثمة مجموعة من المبدعات اللواتي يكتبن القصة القصيرة جدا، ومن أهم هذه الأصوات النسائية: شيمة الشمري بثلاث مجموعات هي: (ربما غدا [1] ، وأقواس ونوافذ [2] ، وعرافة المساء [3] ، إلى جانب أميمة الخميس بمجموعتها(أين يذهب الضوء؟) [4] ، وشريفة الشملان بمجموعتها (وغدا يأتي) [5] ، وفردوس أبو القاسم بأضمومتها (لا أحد يشبهني) [6] ، وحكيمة الحربي بمجموعتها (قلق المنافي) [7] ، وحكيمة لميس منصور الحربي بمجموعتيها (سؤال في مدار الحيرة [8] و(نبتة في حقول الصقيع) [9] ، وهيام المفلح
(1) - شيمة الشمري: ربما غدا، منشورات نادي المنطقة الشرقية الأدبي، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 2009 م.
(2) - شيمة الشمري: أقواس ونوافذ، منشورات دار المفردات، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 2011 م.
(3) - شيمة الشمري: عرافة المساء، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2014 م.
(4) - أميمة الخميس: أين يذهب الضوء؟، منشورات دار الآداب، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 1996 م.
(5) - شريفة الشملان: وغدا يأتي، مطابع الوفاء بالدمام، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1997 م.
(6) - فردوس أبو القاسم: لا أحد يشبهني، منشورات دار الحضارة للنشر والتوزيع، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1425 هجرية الموافق لسنة 2004 م.
(7) - حكيمة الحربي: قلق المنافي، منشورات دار الكنوز الأدبية، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية سنة 2004 م.
(8) - حكيمة لميس منصور الحربي: سؤال في مدار الحيرة، النادي الأدبي بحائل، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1422 هجرية الموافق لسنة 2002 م.
(9) - حكيمة لميس منصور الحربي: نبتة في حقول الصقيع، منشورات دار عالم الكتب للنشر والتوزيع، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1423 هجرية الموافق لسنة 2002 م.