به، والطالب الأجنبي غير معتاد على هذه الديباجة وأيضا إذا أراد الشخص العربي أن يقول مثلا:"صباح الخير"فإنه سيدخل بحوار طويل سائلا عن الحال والمتعلم الأجنبي غير معتاد على ذلك.
ومن هذه المشكلات أيضا مشكلة التعرف على طبيعة الحضارة للمجتمع العربي، فلابد للطالب أن يتعرف على حضارة المجتمع الذي يريد أن يتعلم لغته تعرفا كافيا لكي ينسجم مع أعضاء هذا المجتمع فلا ينعزل عنهم وهذه هي الطريقة الفضلى لتعلم اللغة الثانية وهي عملية اندماج المتعلم مع أهل اللغة، وكذلك مشكلة الاستهزاء باللغة الثانية والنظرة الدونية لها، ونظرة ابن اللغة لمتعلم اللغة الثانية.
نتائج السؤال الثاني:
2 -ما العلاقة بين الدافعية وعملية التعلم؟ وما طبيعة تلك الدوافع؟
لقد أجمع التربويون [1] على أنه كلما كان وراء الدارس أو المتعلم دافع يستحثه وحافز يشده إلى التعلم كان ذلك أدعى إلى إتمامه وتحقيق الهدف منه، وعلى النقيض من هذا نجد أن وراء الكثير من حالات الفشل في التعلم فقدان الدافع، ولقد ثبت من الدراسات أن فقدان الدافع لتعلم اللغات الأجنبية كان سببا في عجز وضعف الدارسين.
و اذا كنا نتحدث عن الدوافع وأهميتها في عملية الكشف عن المشكلات التي تصادف المتعلم ودورها في عملية التعلم، فإننا نجد أنفسنا أمام تساؤل عن كيفية التعرف على هذه الدوافع؟ ومن أجل الإجابة عن ذلك نقول: إن هناك عدة طرق لمعرفة ذلك منها [2] :
-استخدام الخبرات الشخصية للمعلم، وهذا الأمر مقصور على الفئة التي نتعامل معها.
-الاستفادة من نتائج الدراسات النفسية والاجتماعية عن طبيعة اللغة ومتطلباته.
-التوجه نحو المتعلم بالسؤال المباشر عن هذه الدوافع.
نتائج السؤال الثالث:
3 -ما الاسس الاجتماعية والنفسية التي يجب مراعاتها للتخلص من هذه المشكلات؟
عندما نتحدث عن الاسس الاجتماعية والنفسية التي يجب مراعاتها في تعليم الطالب الأجنبي لابد من التعرف على مفهوم الكفاية اللغوية الاجتماعية، والتي تعرف بأنها [3] قدرة الفرد على فهم السياق الاجتماعي الذي يتم من خلاله الاتصال، وذلك نتيجة العلاقات الاجتماعية التي تربط بين الأدوار
(1) - طعيمة، أحمد (2000) تدريس اللغة العربية في التعليم العالي
(2) - الغالي، ناصر (1991) ، اسس اعداد الكتب التعليمية لغير الناطقين بالعربية
(3) - العناتي، وليد (2003) ، اللسانيات التطبيقية و تعليم العربية للناطقين بغيرها