على الاصطلاح والتواضع، وهذا يعنى أنها تعيش في مجتمع معين وتحيا بحياته، لذلك لابد من التركيز على المشكلات الاجتماعية التي قد تنجم أثناء تعلم اللغة الثانية [1] .
أجرى الدكتور"محمد الخولي"دراسة تتعلق بالثنائية اللغوية وبحثت هذه الدراسة عن نوعية الثنائية اللغوية في العالم، والبلدان الآحادية اللغة والثنائية والمتعددة اللغة، وكيفية التعايش بين الأقليات اللغوية، وكيفية نشوء الثنائية اللغوية في العالم.
و تم دراسة المشكلات التي تتعلق بالشخص الذي يمتلك ثنائية لغوية، والبحث عن المشكلات التي تتعلق بهذه القضية من التوتر والقلق والغربة، وهل يعاني من صراع الولاء وصراع ثقافي؟ وهل يصادف مشكلات في التعليم ومشكلات في الاتصال؟ وكيف نواجه هذه المشكلات؟ وكيف يتم التغلب عليها أو التقليل من حدتها؟ [2] .
كتبت الدكتورة"أسماء عبدالرحمن"مقالة بعنوان: (المشكلات اللغوية في تعليم لغة الضاد وجودة التعليم في ماليزيا) .
تتحدث هذه المقالة عن أبرز المشكلات التي تواجه برامج تعليم اللغة العربية للطلبة الماليزيين ومن هذه المشكلات ما يلي:
-مشكلات ومعوقات تربوية
وهذه المشكلات تتعلق بمدار عملية التعليم والتعلم، بما فيها المعلم، والمتعلم، والكتاب المدرسي.
-مشكلات ومعوقات لغوية
إن المشكلات اللغوية هي إحدى العرقيل القائمة أمام تعليم العربية في ماليزيا وذلك بسسبب اختلاف النظام اللغوي بين اللغتين.
-مشكلات ومعوقات اجتماعية
لقد أوضحت الكاتبة عدة معوقات اجتماعية تمنع نجاح تعليم اللغة العربية في ماليزيا، فتقول:"إن العوامل الثانوية أو الجانبية التي تحيط بيئة الطلاب والمدرسة قد تساعد في تنمية القدرات اللغوية لدى المدرسين والطلاب معا، ويكون اكتساب اللغة المنشود أنجح وأكثر تأثيرا إذا كانت هذه البيئة متوفرة"
(1) - العناتي، وليد (2003) ، اللسانيات التطبيقية و تعليم العربية للناطقين بغيرها
(2) - الخولي، محمد علي (1988) ، الحياة مع لغتين: الثنائية اللغوية