وتلعب دورها الفعال في تحقيق أهداف تعلم العربية، ويمكن أن نذكرها هنا بعض الظواهر الاجتماعية التي تشكل حوافز على تعليم هذه اللغة في ماليزيا تعليما ناجحا وفعالا [1] :.
-ضعف الدوافع المؤيدة للتعليم والتعلم
-المناهج الدراسية.
أكدت الدراسات السابقة على الحاجة الملحة في تعليم اللغة ضمن سياقها الاجتماعي، وذلك من أجل تحقيق الوظيفة الاساسية لتعليم اللغات وهي عملية التواصل مع المجتمع المحلي دون عقبات تذكر.
وأما هذه الدراسة فإنها تبحث عن أهم المشكلات الاجتماعية والنفسية التي يصادفها المتعلم أثناء تعلمه للغة الثانية، والتعرف على هذه المشكلات، وكيفية التعامل معها، حيث إن هذه المشكلات تختلف من شخص إلى آخر، وهناك عدة عوامل تتداخل من مثل الفروقات الفردية بين المتعلمين.
وقد اعتمدت هذه الدراسة بالدرجة الأولى على الاستبانة التي تم إعدادها وتفريغها من قبل الطلبة، وذلك من أجل الكشف عن أهم المشكلات التي قد يتعرض لها المتعلم أثناء تعلمه للغة الثانية فمن أبرزها:
-مشكلة الاتصال مع المجتمع الذي يتعايش معه وذلك ناجم عن جهله باللغة الثانية مما يؤدي إلى العزلة الاجتماعية وقلة الدخل اللغوي لدى المتعلم.
-مشكلة التأقلم مع أهل اللغة من حيث العادات والتقاليد التي تفرض عليه لأنه أصبح ينتمي إلى مجتمع لغوي آخر.
-مشكلة الشعور بالغربة وهذا مصحوب بالعزلة الاجتماعية الذي يؤدي إلى القلق والخوف من مجتمع اللغة الثانية.
-مشكلة الصراع الثقافي وهذا من أشد المشاكل لأن المتعلم يتعرض إلى ثقافة جديدة وهذه الثقافة تحمل في طياتها لغة جديدة.
وقامت هذه الدراسة على ايجاد الحلول المناسبة للتغلب على هذه المشكلات من خلال اقتراح بعض البرامج التعليمية حتى لا يشعر المتعلم بالملل.
(1) - عبدالرحمن، أسماء (2004) مشكلات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في ماليزيا