وذلك بأن يقوم المنهج الدراسي على دراسة وافية لحضارة المتعلمين وخصائصها المميزة بحيث يتناول حضارة المتعلمين بجوانبها المتعددة الأخلاقية والمادية، ونقصد يالجانب الأخلاقي للحضارة المعتقدات الدينية والفكرية والتقاليد والعادات والنظم الاجتماعية، أما الجانب المادي للحضارة فيشتمل على الملابس والطعام وطريقة المعيشة وذلك كله من أجل تقريب وجهات النظر بين اللغتين حتى يشعر المتعلم بالراحة والأمان اتجاه اللغة الثانية.
1 -أن يكون من أهداف منهج اللغة الثانية تنمية العادات الاجتماعية التي تساعد المتعلم على تخطى الحاجز النفسي اتجاه المجتمع.
2 -مراعاة الفروقات الفردية بين المتعلمين أثناء وضع المناهج الدراسية.
3 -وضع برامج لغوية متنوعة، تناسب خلفياتهم الثقافية والاجتماعية.
4 -دمج المتعلمين في المجتمع المحلي من خلال الأنشطة والرحلات المتنوعة، والتعرف على عادات المجتمع للغة الثانية.
5 -زيادة رغبة المتعلم في عملية التواصل مع أهل مجتمع اللغة الثانية.
6 -يجب الأخذ بالاعتبار نوعية الطلاب الملتحقين بالبرنامج وأهدافهم وخلفياتهم قبل وضع خطط إعداد المناهج.
7 -الأكثار من الأنشطة الإبداعية والترفيهية التي تبعد الملل عن المتعلم والتي تساعده في الاندماج مع المحيط الاجتماعي.