الصفحة 4 من 13

أولًا: السؤال:

السؤال يستثير مشاعر الرغبة داخل الإنسان لمعرفة الإجابة؛ لذلك علينا أن نسأل أنفسنا قبل أداء العمل: لماذا أقوم بهذا العمل؟

تذكر أن الله عز وجل يحب هذا العمل؛ وتذكَّر فضله وأهميته.

{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} [الكهف: 103] .

وفي السنة: قوله صلى الله عليه وسلم: (( ألا أدلك على سيد الاستغفار ... ) )، فعندما نذهب للصلاة في المسجد نسأل أنفسنا: لماذا نصلي في المسجد، وعندما نذهب للوضوء نسأل أنفسنا: لماذا نتوضأ؟ وعندما نذهب لصلة أرحامنا نسأل أنفسنا: لماذا نذهب إليهم؟ وهكذا في كل أعمالنا.

ثانيًا: تذكُّر الله عز وجل:

من الوسائل المهمة التي تحفز للعمل: تذكُّر الله عز وجل في هذا العمل، وكيف أنه سبحانه وتعالى يحب من عبده القيام بهذا العمل، وأنه سبحانه يباهي بنا الملائكة عندما نقوم بهذا العمل، وأن هذا العمل وسيلة لنيل مرضاته، ... إلخ.

منها قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] .

ونجد في السنة كذلك أحاديث تبدأ بالتذكير بالله عز وجل، وأنه يحب من عبده القيام بهذا العمل: (( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه ) ).

فإذا قمنا إلى الصلاة في الليل، نتذكر أن الله عز وجل يحب أن يسمع صوتنا ومناجاتنا ودعاءنا له، وأن هذا العمل وسيلة من وسائل نيل مرضاته.

وإذا وجدنا أذى في الطريق، نذكر أنفسنا بأن الله عز وجل يحب من عباده الرحماءَ، الذين يشفقون على خلقه، ويحرصون على رفع الضر عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت