-تذكير النفس بأن هذا العمل قربة إلى الله وابتغاء مرضاته.
-تذكير النفس بفضل هذا العمل، وبأهمية القيام به.
-أخوفها من عاقبة تركه، وأحاورها وأعرض عليها منافع القيام به، وأضرار تركه التي قد تصيبني.
-وأذكرها بالمواقف الإيجابية السابقة التي قمت فيها - بفضل الله - بأداء هذا العمل وغيره رغم الصعوبات التي واجهتني.
-وأشجع نفسي بمثل: هيا يا بطل .. هيا قم إلى العمل؛ لعل الله عز وجل يختارك لنفع الأمة، وتكون من السابقين في الدنيا، والمقربين في الآخرة.
-وأحاول تذكيرها ببعض القدوات التي تعرفها والتي تقوم بهذا العمل وغيره.
الهدف الذي نريده من طرح هذا الموضوع هو الاجتهاد في استثارة مشاعر الرغبة للقيام بالعمل، فإن تحققت هذه الاستثارة بوسيلة أو اثنتين فبها ونعمت؛ لذلك فتحفيز المشاعر قبل القيام بالعمل يحتاج إلى تدريب طويل، ومن أمثلة الأعمال التي يمكن للفرد التدريب عليها: التبكير للصلاة - قراءة القرآن بتدبر - صلاة الفجر - قيام الليل - الإنفاق - الدعوة إلى الله - صلة الأرحام - العفو والصفح - الإصلاح بين متخاصمين، مساعدة محتاج.
مثال تحفيز المشاعر لأحد هذه الأعمال، وهو قراءة القرآن بتدبُّر، فقبل شروعي في القراءة عليَّ أن أسأل نفسي: لماذا تريد قراءة القرآن؟
1 -وأجيبها بأن القرآن كلام الله، 2 - وأنه من أعظم السبل لنيل مرضاته، 3 - وأن هذا القرآن فيه شفاء لأمراض قلبي، 4 - وهو من أهم أسباب زيادة الإيمان، 5 - والقرب من الله عز وجل، 6 - وهو أيضًا له مثوبة عظيمة، 7 - وأن هذا القرآن هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض، من تمسَّك به نجا - بإذن الله - من الفتن، وعاش سعيدًا في الدارين.
8 -وأخوفها من هجر القرآن، وأن من أهم صور هجره: ترك تدبره وتفهُّم آياته.
9 -وأذكرها بأوقات سابقة ترنمت بالقرآن واستخرجت منه معانيَ عظيمة كان لها بالغ الأثر في التغيير الإيجابي لسلوكي.
10 -وأقول لنفسي مشجعًا: إن جيل التمكين جيلٌ قرآني، فهيا لنكون من أبنائه.